ما بين الصدق و الرجاء
تحتل داخل رأسى العديد و العديد من الأفكار أتناوب التفكير بين اللحظة و الأخرى و أمر فى الشوارع لأرى هموم الوطن أمام عينى لأشاهد أوجاعى و أوجاع أهل بلدى تستشرى فى أرجاء بلادنا دون من يسارع بمد يد المساعدة لأخوان لنا يشاركونا الأمل فى التغيير بل و لا أجد يقظة الضمير عند المسئولين عن هذا و المسئولين فى دنيا ثانية يخاطبوننا بالأكاذيب و الخيالات التى لا تجد من ينفذها فالمخططين فى عالم و المنفذين فى عالم أخر و الرابط بينهما هو السياسى الفذ الذى يستطيع أن يلعب دوره بذكاء ليحقق انجازات بلاده خاصة وهو القائد للمنظومة التى يديروها
و مع الأسى أجد التلكوء و التباطؤ ازاء ما نعايشه من مشاكل لا حل لها سوى المسارعة بالمصارحة و المكاشفة لأن هذا هو عمود الدولة القائم بالاصلاح و الذ





























